• English
  • Français

Moncef Marzouki

  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
  • منشورات
  • الشبكات الاجتماعية
  • الفيديوهات
    • مكتبة الصور
  • الكتب
    • الكتب السياسية
    • الكتب الفكرية و الادبية
    • الكتب الطبية
    • كتب التثقيف الطبي
  • اتصل بنا

من أجل أن يفيق الفلسطينيون

by Moncef Marzouki / الإثنين, 07 سبتمبر 2009 / Published in - منشورات

في جريدة الحياة-السبت, 15 أغسطس 2009

من أجل أن يفيق الفلسطينيون

الاثنين 7 أيلول (سبتمبر) 2009

 

*لسنوات طويلة لم يغادر علم فلسطين مكتبي بعد أن نزعت عنه العلم التونسي وقد اتضح لي أنه لم يعد منذ زمن طويل رمزاً لوطن وشعب وإنما أداة نظام. وفي لحظة غضب كاد هذا العلم الفلسطيني أن يلحق بسابقه في درج مهمل وقد فاض كأس امتلأ بصمت على مرّ السنين. القطرة التي أفاضته موت فادي حمادنة المعتقل لدى المخابرات العامة الفلسطينية بسجن جنيد في مدينة نابلس، انتحاراً كما تقول سلطة رام الله، وتعذيباً كما تقول سلطة غزّة.

والمرجّح أن الانتحار كان إما نتيجة التعذيب الشديد، وإما نحراً على الطاولة بعد أن زلّت يد مجرمة تنفذ أوامر لا تقل إجراماً.

يا إلهي، هل ثمة ميتة أفظع من الموت تحت التعذيب وهل ثمة فظاعة، داخل الفظاعة، من أن يكون قاتلك على هذه الكيفية التي لا يستنفدها وصف شقيق ومواطن ورفيق نضال؟ حين عرفنا عن التعذيب أول مرة (كان تعذيب المظليين الفرنسيين للمجاهدين الجزائريين) قلنا: أمر مرفوض لكن مفهوم من أعداء وأغراب. وحين عرفنا عن التعذيب في أقبية السجون «الوطنية»، تفاقم الرفض لأننا لم نكن نفهم أن يأتي هذا الهول من مواطنين وأقارب… اليوم لم تعد لنا طاقة للاحتمال أو قدرة على التبرير والصبر بينما الفلسطيني يقتل الفلسطيني تعذيباً تحت نظر العدو المشترك.

ثمة حدود للهوس والهذيان والغباء وكلها تم تجاوزها في قضية فادي حمادنة.

صحيح أن للفلسطينيين مآخذ خطيرة على الشعوب والحكومات العربية، وكلها مقبولة جملة وتفصيلاً، لكن عليهم من هنا فصاعداً الوعي بأن لنا نحن العرب – على الأقل الشعوب التي تحبهم وتفخر بهم – مآخذ لا تقل خطورة وهي بلا ترتيب:

ملف الفساد الذي بدأ يفوح نتنه من عهد الراحل عرفات، وكنا ننتظر من ثورة ألا تكون على شاكلة نظام عصابات أو عائلات.

ملف الاقتتال الداخلي الذي مزّق أوصال وطن مزقت أوصاله كل الأيادي الآثمة وانتهى بتشكل إمارة رام الله وإمارة غزة، أي حكومتان متنافستان على قيادة دولة وهمية.

ملف سلطة تحاور ألد الأعداء ولا تحاور الأشقاء.

ملف أجهزة أمنية تنظمها المخابرات الأميركية لتكوّن «الحركة» الفلسطينية، ومن لا يعرف ما الحركة عليه العودة لتاريخ الجزائريين في أحلك أوقاته.

ملف مؤتمر عجيب لمنظمة تحرير ومع هذا عقد في ظل الاحتلال وبمباركته.

ملف أمراء غزة الذين وقفنا بجانبهم بكل جوارحنا كديموقراطيين علمانيين وأيدنا حقهم في الحكم على كافة أرض فلسطين لتحصلهم على شرعية الانتخاب. يومها قال لنا الكثير من أصدقائنا إننا مغفلون لأن التزامهم الديموقراطي تكتيك أما الالتزام الإستراتيجي فالأسلمة بما هي فرض أكثر الطقوس قشوراً وتخلفاً وقمعاً على المجتمع. حذرونا أيضاً من عِبر التاريخ الذي يكرر نفسه بثبات ممل وأنه يوم يصل هؤلاء الناس للحكم في كامل الوطن فمصيرنا المحتوم مصير الاشتراكيين على يدي البلاشفة، أو مصير جماعة بني صدر على يدي الخميني. ربما هم على حق. كيف ننكر ذلك والجماعة في ظل الخراب والفقر والحصار لم تجد قضية تشغلها غير إشهار حرب مقدسة على شعر النساء بما هو عورة كما يعرف الجميع وخاصة هم. ها نحن نسمع أن شواطئ غزة بدأت تعرف سطوة «المطوعين» والبقية في الطريق.

هذه القصة ليست إلا آخر ما ارتكبه الفلسطينيون من أخطاء وخطايا في حق أنفسهم وفي حق أحلام كبرى علقناها كلها عليهم. وبخصوص هذه الأحلام مرّ الجيل الذي أنتمي إليه بمرحلتين:

التي اعتقدنا فيها، ونحن نعايش المدّ الناصري، أن العرب سيحرّرون فلسطين.

التي اعتقدنا فيها، ونحن نعايش الانتفاضتين العظيمتين، أن فلسطين هي التي ستحرّر العرب بالمثال الذي تعطي.

بداهة لا العرب حرّروا فلسطين ولا الفلسطينيين سيحررون العرب والمثال الذي يعطونه يتدهور يوماً بعد يوم.

لقائل أن يقول: يا أخي ما لك وللفلسطينيين، اذهب وعلّق أحلامك التعيسة وخيبة آمالك البائسة على معلاق آخر… ثم لماذا ترفض لهؤلاء الناس حقوقهم غير القابلة للتصرف في الفساد والظلم والغباء؟ أليسوا بشراً ككل البشر؟

نعم هم بالتأكيد بشر ككل البشر، لكن من يستطيع أن ينكر مركزية هذا الشعب في تاريخ الأمة المعاصر… إنه يفرض أجندته الخاصة على كل القوى العظمى منذ قرابة نصف قرن… إنه الحجر الصلب الذي تهشمت عليه أسنان التنين الصهيوني… إنه أعطى أروع صور المقاومة الباسلة تجاه قوى جبارة أرهبت كم من شعوب ومن دول.

مما يعني أن لهذا الشعب مسؤولية خاصة أولها أن يكون جديراً بتاريخه.

ثمة لحظات حاسمة في التاريخ يجب أن يتقدم فيها أشخاص وجماعات وشعوب ليمثلوا القيم التي ديست، ليحملوا الأحلام التي وقع التخلي عنها، ليرفضوا الواقع المشين الذي استسلم له الكلّ، لمواصلة المسيرة التي توقفت وقد طال الطريق على المرهقين، للنفخ في مشعل الآمال وقد تضافرت على إطفائه أبالسة السماء والأرض.

فأفيقوا أيها الفلسطينيون، أفيقوا، أفيقوا، ما زالت كل هذه المهمات في أمس الحاجة اليكم.

Post Views: 1٬144
TOP

slot deposit pulsa

toto 4d

toto

situs toto

toto togel

toto togel

slot pulsa

giga slot

primatoto

toto slot

slot 5k

slot 5k

toto slot

slot 5000

https://merkana.ro/meniu-restaurant/

https://www.technotech.it/en/

https://nuevomundo.gt/mas-musica-radio/

https://velvethealth.co.ke/services/

https://economyoflove.net/registry/

toto togel

https://www.titurel.nl/contact/

toto slot

toto togel

toto slot

https://altpro.fi/tuotteet/

situs toto

https://www.lesaffre.ro/home/

https://ozonoysalud.com/es/

https://www.momoinn.com/contact

https://admission.gafcscmil.edu.gh/

https://vagas.promptservicos.com.br/

slot depo 5k

slot togel

togel thailand

https://www.karvyonline.com/dp-account-access/

https://hog-roast.com/

https://www.digitextechnologies.com/about-us/

https://robuchonlondon.co.uk/

https://www.allnetwork.org/kontak/

toto slot

toto

situs toto

situs 5k

situs gacor

deposit 5000

slot qris

slot qris

situs togel

situs toto

deposit 5000

slot 5000

situs toto

situs toto

situs togel

https://marywshelley.com/

situs toto

https://www.campingrozenhof.com/nl/

deposit 5000

slot qris

slot thailand

slot online

https://trade.karvyonline.com/

https://www.charlekas.com/kontakt/

situs toto

https://www.ellines.com/en/

deposit 5000

situs toto

slot 5k

https://datacenter.medinformer.co.za/

https://bmc-agricola.es/en/

situs toto

toto togel

slot77

rtp gacor

slot gacor hari ini

https://www.edizioniblackcoffee.it/americana/

slot 5k

situs toto

toto slot