• English
  • Français

Moncef Marzouki

  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
  • منشورات
  • الشبكات الاجتماعية
  • الفيديوهات
    • مكتبة الصور
  • الكتب
    • الكتب السياسية
    • الكتب الفكرية و الادبية
    • الكتب الطبية
    • كتب التثقيف الطبي
  • اتصل بنا

الثلاثية المنقذة من الضياع  

by Moncef Marzouki / الخميس, 19 مارس 2026 / Published in - منشورات, Publicationsمنشورات

آمنت دوما بأن إصلاح البشر يأتي عبر القوانين والمؤسسات والسياسيات المستندة على الاقتصاد والعلم ومن ثمة نفاذ الصبر وسخرية مكتومة وانا مضطر لسماع خطب الجمعة إلى النهاية ولسان الحال يتوجه للخطيب المفوه: رحماك يا هذا اختصر، جزء من المستمعين ليسوا بحاجة لكلامك لأنهم   بطبيعتهم أذكياء، طيبون، متخلقون بسبب أمهات صالحات وآباء قدوة ومربين أكفاء وظروف مادية معقولة…. وجزء آخر لن يغير كلامك هذا شيئا من تصرفاتهم. هم سيبقون بعد هذه الموعظة العظيمة كما كانوا قبلها لأنهم ولدوا بقدر متواضع من الذكاء وتعرضوا لتربية فاسدة وإمكانياتهم المادية لا تسمح لهم بالسمو الأخلاقي الذي تدعو إليه.

قد أكون مخطئا ومتحاملا على الوعاظ. أرجو ذلك. ربما هناك شريحة ولو جد صغيرة ينفع فيها الوعظ والإرشاد. المشكلة قلة تأثيرهم والدليل على ذلك وضع العالم بعد قرون من خطب الجمعة والسبت والأحد وما يلقى من نفس الكلام الضائع في كل معابد البشر.

هكذا رفضت دوما المواعظ الأخلاقية والنصائح أحيل من يطلبها مني إلى عقله وضميره.

لكن كيف التهرب عندما تكون من تطلبها حفيدة مراهقة ما زالت تؤمن بأن الشيوخ حكماء ويعرفون كل شيء  وخاصة جدها.

– جدي أريد ثلاثة أفعال التزم بها لأعيش سعيدة في حياتي.

– التنقيص من الثرثرة والأكل في مطاعم ماكدونالد واستعمال هذا النقال اللعين.

– جدي لم أعد الطفلة الصغيرة التي تلعب معها طول الوقت، كن جديا معي ولو مرة واحدة.

نعم لم تعد البنت في العمر الذي كانت تحتاجني فقط لإعانتها على حذائها. ماذا دهاهم كل هؤلاء الأطفال ليصروا على أن يكبروا !

-يا حبيبتي، الأفعال الضرورية لحياة سعيدة بالعشرات، كيف تريدين مني في دقيقة أن أختار منهم ثلاثة …اللهم إلا إذا جمعناها في ثلاث قيم كبرى.

لحظة تفكير وعقل البنت يحاول الربط بين الأفعال الحسية المنظورة وبين القوى المعنوية الخفية التي تسندها.

-طيب، إذن القيم الثلاثة التي تضمن لي أنها ستمكنني من حياة سعيدة.

القيم الثلاث؟  التي على رأس قائمة لو التزم بها البشر- بالغريزة أو بالتعلم – لما كانوا بحاجة للدين أو للسياسة؟ 

الحقيقة أنني لم ألق يوما هذا السؤال على نفسي، لكن الإجابة حضرت للتو واللحظة وكأن عقلي الباطن يعرفها حق المعرفة.

– القيم الثلاث التي سيقيك الالتزام بها من أغلب المشاكل التي تنغص حياتك وتنغصين بها على حياة الناس هي، أولا …

على فكرة بماذا كنتم ستردون على نفس السؤال لو ألقاه عليكم طفل عزيز أو طفلة حبيبة.

                                                                  *

قالت البنت: إذن القيمة الأولى هي   ….عجّل ما لك مترددا؟

-أفكّر في أحسن طريقة لتقديمها لك، الكلمة شائعة ولو أنها فقدت ألقها القديم عند الكثيرين، آخرون حولوا وجهتها إلى أضيق معنى.

– المهمّ؟

– صبرك عليّ يا فتاة، يتطلب فهمها الانطلاق مما يعطيها معناها الحقيقي.

-وهو؟

– الاعتداد بالنفس، أقصد الاعتداد بالنفس كأعمق وأقوى ما يكون الاعتداد بالنفس.

– )  ضاحكة( موافقة ، موافقة، موافقة دون تحفظ !!!

– انتظري ثمة شرط ضروري لهذا الاعتداد. يجب أن يكون متجذرا في تذكرك الدائم من أنت …من أنت فعلا.

– )  مداعبة    (ومن أنا فعلا؟

– كائن أعجوبة وضع فيه الله كل عبقريته.

في دماغك وحده عدد الخلايا أكبر من عدد النجوم التي في السماء.

 وريثة الناجين من كل الكوارث على امتداد مئات الآلاف من السنين تحملين دون وعي ذاكرتهم.

حلقة الوصل مع الأجيال القادمة   تحملين دون وعي آمال الحياة كلها.

 عينة فريدة  لا يشبهك أحد في الملايير الثمانية من البشر الذين يعيشون هذه اللحظة على كوكبنا الأرضي.

الكائن الذي سهر للحفاظ على حياته وتربيته سنينا طويلا أبوين عطوفين.

الكائن الذي يبدو وكأن المجتمع تنظم لخدمة كل حاجياته.

ترفع المراهقة ذراعيها إلى أعلى تقفز وهي تصرخ: واو !!! ،  أنا، أنا أعجوبة الزمان – وزميلاتي الغبيات الشريرات يسخرن مني طول الوقت في المدرسة.

– نعم أنت كل هذا والآن انتبهي للبقية وإلا فأنه سوء الفهم والاستنتاجات الكارثية.

ابتداء من الوعي بقيمتك الهائلة هذه ثمة مساران على طرفي نقيض.

الأول هو الذي ينزلق بك إلى الأسفل، إلى الغرور والغطرسة والكبرياء والأنانية والنرجسية وكلها خطايا وأخطاء نتيجة نسيانك أن الآخر أيضا، أيا كان، له نفس القيمة.

الطريق الثاني الذي يصعد بك إلى الأعلى اهو الذي ترسمه التعليمات المزروعة في الوعي واللاوعي: لا يمكن -وأنا من أنا – أن أجبن،  أن أفرّ، أن أستسلم، أن أكون انتهازيا، وصوليا … ليس جديرا بي أن أظلم، أن أستغلّ، ، أن أهين… أنا أكبر من أغدر، أن أخون ، أن أكذب، أن  أنافق أو أحنث بوعد … ليس من مستواي أن أعامل خصومي كما يعاملوني لأنهم نسوا من أنا ومن هم… لن أفعل إلا ما يُرضى آبائي وأجدادي في قبورهم  ويجعل  أطفالي وأحفادي يفاخرون بي يوما .

لا علاقة للشرف إذن بنسب أو انتماء أو جاه وثروة.

 هو المواقف والتصرفات التي تجعل الإنسان يرتفع لمستواه الحقيقي، أي إلى أعلى مستويات ذاته ولا ينزل عنه أبدا …

الشرف أن يكون الإنسان وفيا لأحسن ما فيه جديرا بما وضعه الله فيه من آمال وانتظارات.

تصرخ البنت: فهمت، يحيا الشرف. عجّل ما القيمة الثانية؟

على فكرة بماذا كنتم ستردون على نفس السؤال لو ألقاه عليكم طفل عزيز أو طفلة حبيبة؟

                                                        *

قالت ” أوكي ”، الشرف أولى قيمك الثلاث. هات القيمة الثانية …

– مهلا قبل الإفصاح عنها ، يجب بعض التمهيد لفهمها.

– وهذا التمهيد هو ….

-ضرورة التذكر الدائم بكل ما تدينين به للآخرين.

– (بغضب مفتعل) لا أدين بشيء لأحد!

– إذن لا فائدة من المواصلة.

-لا، لا ، واصل …أرجوك.

– خلافا للكثير من الحيوانات ، نحن نولد دون أدنى قدرة للمحافظة على حياتنا بوحدنا. لولا عناية الوالدين سنينا طويلة لما ذهبنا بعيدا . أنظري لقائمة من لا نستطيع العيش بدونهم : المعلم، الطبيب، الفلاح، المهني، الشرطي، القاضي، السياسي، الخ .

كأنهم لم يوجدوا إلا ليخدمونا.

في المقابل نحن مطالبون بخدمتهم كما يخدمونا من الموقع العائلي والمهني والسياسي الذي عينته لنا الصدف والضروريات.

إنه أول بند في العقد الاجتماعي أي ضرورة أن يقوم كل إنسان بالمطلوب منه والمشاركة بنصيبه من الجهد الجماعي لتحقيق الهدف المشترك: البقاء والتحسين المطرد لظروف هذا البقاء أك ،

بعبارة أخرى البند الأول للعقد الاجتماعي أن يقوم كل شخص بواجبه.

-إلى حدّ الآن ليس لي ما أعترض عليه.

– ولا يمكن لك الاعتراض على القاعدة التي تنجرّ عن هذه الضرورة الأولى: بقدر ما يقوم كل الناس بواجبهم على أحسن وجه بقدر ما يسهلّون حياتنا… بقدر ما يخلّون بواجبهم هذا ، بقدر ما يجعلون حياتنا جحيما لا يطاق.

– تريد تبرير كل هذه القوانين والعقوبات التي تجبر الناس على …. أنا أكره كل إلزام ولو كان للقيام بواجب ما .

– موقف من عمرك. لكن انتبهي .

ثمة الأفعال التي نأتيها بالإكراه سواء كان إكراه القوة أو القانون. إنها أفعال تندرج تحت قيم من الدرجة الثانية مثل الطاعة والانضباط والحذر.

على الطرف النقيض ثمة الأفعال الحرّة،

التي تنبع من إرادتنا،

من أنفتنا أي رفض العيش كطفيليين على مجهودات الآخرين،

من لذة العطاء دون منّ،

من امتنان صامت لكل من عبدوا لنا الطريق وردّ بعض جميلهم،

من العمل على تخفيف صعوبات الحياة للآخرين .

من الاعتزاز بالمساهمة ولو بحصاة صغيرة في بناء صرح العالم الأفضل،

كيف لا يكون الواجب على رأس قائمة القيم وهو بكل هذا الدور؟

-)ضاحكة(  بصراحة أفضل أن تحدثني عن حقوقي بدل أن تحدثني عن واجباتي

-انتبهي. منذ سنوات أعدت كتابة الثلاثين بندا من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مستبدلا صيغة ”لكل شخص الحق في” بصيغة ”على كل شخص أن ”…. فلم يتبدل شيء من النص وقد عنونته الإعلان العالمي لواجبات الإنسان،

نص واحد كتب بصيغتين كل واحدة صورة الأخرى في المرآة.

الحقوق والواجبات وجهان لنفس العملة .

-ليكن لكن لماذا لا أشكر على قيامي بالواجب…لا أحب المقولة المعروفة.

-أول واجب حماية حياتك ، صحتك ، مصالحك المشروعة ، شرفك. هل ستشكرين نفسك لأنك قمت بواجبك تجاه نفسك؟

الدائرة الثانية لواجبتك هي الوالدين وبقية العائلة؟ هل تريدين منهم الشكر بعد كل ما أعطوك؟ نفس الشيء عن بقية الدوائر. واجبك تجاه أصدقائك، تجاه شعبك، تجاه البشرية وحتى تجاه الطبيعة. ألا يكفيك كل ما تغنمين منهم؟

والآن بيني وبينك، كل الناس يحبون الشكر حتى على الواجب رغم ما يدعون، وأنا منهم .

حتى ولو لم تحصلي على ما تستأهلين منه وأنت تقومين بواجبك في كل المستويات وفي كل وقت، لا تبخلي به أبدا،

لا شيء مثل الشكر أرخص تكلفة وأغلى مردودا وهو الذي يفتح العقول والقلوب كما لا يفتحها أي شيء آخر.

تصرخ البنت : فهمت. عجل ما القيمة الثالثة بعد الشرف والواجب ؟

*

تركت باب التعليقات على تدويناتي مفتوحا أكثر من مرة عمدا لأقيس ” حرارة ” الجوّ عند من نصبوا أنفسهم خصوما وأعداء لرجل لا يعرفونه إلا عبر صور مشوهة تعكسها مرايا مقعرة ومشروخة.

 يتدافع إلى الفخ ”الهاهيئون” )  الذين يضعون على صفحتك Ha Ha  حتى قبل استنفاذ الوقت الضروري لقراءة التدوينة أو سماع الفيديو إلى الآخر(  يتبعهم   الشتامون والشامتون والساخرون.

 القاسم المشترك بين تعليقات تتبارى في العنف اللفظي والبذاءة المتعمدة وإرادة الإيذاء والتسبب في أكبر قدر من وجع للنفس هو الانعدام التام أو قلة الاحترام:  قلة احترام شيخ ثمانيني ونحن قوم تعلمنا احترام الشيوخ،

قلة احترام ماضي نضالي طويل في خدمة الوطن والإنسان،

 قلة احترام مبادئ الشهامة والفروسية في الصراع الفكري والسياسي،

 قلة احترام الحقيقة -أنظر للقائمة الطويلة التي أسميها Chek list  لنفس الأكاذيب التي يرددونها دون ملل منذ سنوات ) المحمودي، السكر سوريا، رقصي على جثة القذافي، جنسياتي المتعددة، عمالتي للخارج،  الخ (

 ولا أتحدث عن قلة احترام اللغة حتى الدارجة المهذبة.

قرأت التعليقات في صفحات بعض الأشخاص المعروفين فوجدت أنها لا تختلف في شيء عما تتعرض له صفحتي.

إنه نفس المرض، قل نفس الوباء الطاغي في كل الفضاء الافتراضي الوطني والعربي والعالمي. انظر ما هو المحرك والوقود للحركات الشعبوية سواء في الهند في المجر في تونس أو في أمريكا. أليس استنفار الديماغوجيين غرائز الكره والغضب ضدّ النخب المتهمة باحتقار ” الشعب ” وليس فقط استغلاله؟

لقائل أن يقول لماذا أسمي وباء مجرد حرية رأي ولو بشيء من الحدة والحق المشروع في نقد مواقف وتصرفات مرفوضة أيا كان موقع من يرتكبها حتى ببعض المبالغة والفكاهة ؟

 لأن النقد الذي يصل هدفه -أي فرض تغيير تصرفات مضرة بالصالح العام – هو المبني على الحقائق، المقدم بالأدلة والبراهين وبلهجة هادئة ولغة سليمة. أما القذف لمجرد الإيذاء فزبد يذهب جفاء أو يزيد الطين بلة أي تصعيب العلاقات بين البشر.

السبب الأهمّ وهذا بتجربتي للبشر عقودا طويلا في الطب والسياسة قاعدة لا تعرف استثناء: من يعاني من قلة احترامه لنفسه أو من شعوره- الصحيح أو المتوهم – بأنه ليس محل الاحترام الذي يستأهل هو أسرع الناس لتحقير الآخرين، أما من يحترم نفسه ويحترمه مجتمعه فيحترم الناس أجمعين لا تكلفا ولا نفاقا.

لهذا لا أغضب ولا أردّ الفعل عندما يستهدفني أناس أعرف أصدق المعرفة أن سبّهم وتهكّمهم صراخ ذوات مجروحة- الله وحده يعلم ما تخفي من عذابات. هم   ” يتألمون بصمت -رغم نوبات من النرجسية ” الثأرية”- من عدم احترام المحيط لهم وشيئا فشيئا من فقدان احترامهم لأنفسهم.

المصيبة أن مجتمعاتنا تنتج كما هائلا من هذه الذوات المجروحة والكرامة فيها أصعب وجودا وبقاء من الثلج في الصحراء.

المصيبة الأكبر أن امتهان الكرامة البشرية مغروس عميقا في ثقافتنا، بل وندّرسه لأطفالنا بمنتهى اللامسوؤلية.

نحن الأمة الوحيدة التي يحتوي شعرها على قصائد الهجاء أي أجمل الكلمات لتسويق أقبح المعاني.

بعض العينات.

” فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَيرٍ فَلا كَعباً بَلَغتَ وَلا كِلابا”

”ونشرب إن وردنا الماء صفوا ويشرب غيرنا كدرا وطينا” .

”لا تأخذ العبد إلا والعصا معه، إن العبيد لأنجاس مناكيد ”’

آه على ذكر المتنبي، رجاء لا تترجموه لليابانية،  لا داعي لفضحنا عند شعب يعتبر زينة الإنسان التواضع والفخر الصامت وذروة الشاعرية كما في شعر ”الهايكو”   المشاعر الرقيقة مغلفة في أبسط الكلمات مع أقصى الإيجاز.

بجانب الثقافة التي تحمل جزءا كبيرا من ذاكرتنا الجماعية، هناك الاحتقار المتغلغل في تعاملنا اليومي مع بعضنا البعض.

يا ويلك إن كنت أجنبيا، من طبقة فقيرة، من جهة محرومة، من لون فيه مبالغة في كمية الميلانين التي يفرزها جلدك لحمايتك من الشمس وسرطان الجلد أو أنثى والكلمة لليوم محملة بنكهة ازدراء رغم ما يصرخون عن حقوق المرأة.

تأتي السياسة لتدلو بدلوها وهي تصنّفك في خانة ” غبار الأفراد” أو ” من نزعنا عنكم القمل” أو ”الخونة والعملاء والمتآمرين”.

أضف ازدراء البيروقراطية والبوليس وكل من جعلته الصدف رئيسا لك وهو لا يفعل سوى تقليد الزعيم الأوحد الذي له وحده حق الاعتبار.

 كيف يمكن للإنسان أن يكون سويّا أو سعيدا في مجتمع كهذا والخيار أن يكون محتقَرا أو محتقِر!

تصرخ البنت: جدّي …هيا كفاك تفكيرا، ما هذه القيمة الثالثة التي ستضمن لي الحياة السعيدة.

-الاحترام المبني على تذكرك الدائم أن البشر الذين تتعاملين معهم كلهم   كائنات وضع الله فيها كل عبقريته والحياة كل آمالها …وأيضا الانتباه -ولو كان متقطعا- للصعوبات التي يتخبطون فيها للآلام الصامتة التي يخفون.

 تذكري دوما أن الاحترام هو أول حق من حقوق الإنسان وأول واجب من واجبات الإنسان.

 هذا الواجب يتجاوز الإنسان ليشمل كل الكائنات الحية والطبيعة التي تحتضر تحت تعيننا وقد نرحل برحيلها لأننا لم نوفّها قدرها من الاحترام.

نفس القاعدة بعبارات أخرى: لا تحتقري أي إنسان لا لأن الموقف خطيئة لا تغتفر وإنما لإنه خطأ جسيم إذ لا أخطر من الإنسان إن أهين في كرامته، أن لم يدّفعك الثمن في وقته فسيدّفعك إياه مؤخرا وإن لم يتمكن من ذلك سيدفعه لمن يمثلك ولو كان عابر سبيل بريء لا دخل له فيما ارتكبت من حماقة.

تصفّق المراهقة ثم تصرخ تفتعل حماسة مبالغ فيها    :

–  أخيرا أعرف القيم الثلاث… الميدالية الذهبية للشرف، الفضية للواجب والبرنزية للاحترام … أو العكس؟  جدي كيف هو الترتيب الأفضل.

– اتركي هذه التصنيفات للرياضة، أفضّل صورة المثلث المتساوي الأضلاع ترسمه ثلاث خطوط لها نفس الطول اسمها الشرف والواجب والاحترام.

خارج الفضاء التي ترسم، كل مواقف وتصرفات الجهل والشرّ والبذاءة.

داخل هذا الفضاء الوعي والخير وأناقة الفكر والروح .

Post Views: 138
TOP

situs togel

toto togel

toto togel

slot pulsa

giga slot

primatoto

toto slot

slot 5k

slot 5k

toto slot

slot 5000

https://merkana.ro/meniu-restaurant/

https://www.technotech.it/en/

https://nuevomundo.gt/mas-musica-radio/

https://velvethealth.co.ke/services/

https://economyoflove.net/registry/

toto togel

https://www.titurel.nl/contact/

toto slot

toto togel

toto slot

https://altpro.fi/tuotteet/

situs toto

https://www.lesaffre.ro/home/

https://ozonoysalud.com/es/

https://www.momoinn.com/contact

https://admission.gafcscmil.edu.gh/

https://vagas.promptservicos.com.br/

slot depo 5k

slot togel

togel thailand

https://www.karvyonline.com/dp-account-access/

https://hog-roast.com/

https://www.digitextechnologies.com/about-us/

https://robuchonlondon.co.uk/

https://www.allnetwork.org/kontak/

toto slot

toto

situs toto

situs 5k

situs gacor

deposit 5000

slot qris

slot qris

situs togel

situs toto

deposit 5000

slot 5000

situs toto

situs toto

situs togel

https://marywshelley.com/

situs toto

https://www.campingrozenhof.com/nl/

deposit 5000

slot qris

slot thailand

slot online

https://trade.karvyonline.com/

https://www.charlekas.com/kontakt/

situs toto

https://www.ellines.com/en/

deposit 5000

situs toto

slot 5k

https://datacenter.medinformer.co.za/

https://bmc-agricola.es/en/

situs toto

toto togel

slot77

rtp gacor

slot gacor hari ini

https://h12.ro/contact/

https://www.edizioniblackcoffee.it/americana/

slot 5k

situs toto